تطورات حركة المرور في مضيق هرمز بعد ساعات من إعلان اتفاق الهدنة

بعد ساعات قليلة من إعلان الهدنة المؤقتة التي تمتد لشهرين بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة، يطرح تساؤل حول حركة الملاحة في مضيق هرمز الآن، حيث أظهرت بيانات الشحن حركة محدودة في المضيق بعد إعلان وقف إطلاق النار.
متى تعود السفن إلى مضيق هرمز؟ محللون يحددون “الإشارة الحاسمة”
حذر محللون أمريكيون من أن السفن وشركات التأمين بحاجة إلى مزيد من الإشارات الإيجابية قبل استئناف حركة الملاحة عبر هذا الممر المائي الحيوي، وفقًا لـ “سى إن إن”، حيث صرح تشارلي براون، ضابط سابق في البحرية الأمريكية، بأن وقف إطلاق النار يعد خطوة أولى ضرورية، لكنه لا يعني العودة الفورية لحركة الشحن التجاري إلى طبيعتها عبر الممرات الدولية في المضيق، وأضاف براون أنه لا يزال مالكو السفن في انتظار توجيهات رسمية من قنوات الأمن البحري، وشركات التأمين البحري ضد مخاطر الحرب، قبل إرسال سفنهم إلى المضيق مرة أخرى، وتابع قائلاً إن المؤشر الحقيقي الذي يجب مراقبته هو السفن الأولى التي تُبدي استعدادها لاختبار المسار، فإذا تمت عمليات العبور تلك بأمان، ستتعزز الثقة سريعًا، وستتبعها بقية السفن التي تنتظر بحذر.
ناقلة نفط قادمة من مضيق هرمز تصل إلى تايلاند
في سياق متصل، أعلنت شركة بانجتشاك، عملاق الطاقة التايلاندي، اليوم الأربعاء، عن وصول ناقلة نفط عبرت مضيق هرمز الشهر الماضي إلى تايلاند، حيث ذكرت الشركة في بيان لها أن السفينة وصلت إلى ميناء مصفاة بانجتشاك سريراشا ليلة أمس محملة بنحو 700 ألف برميل من النفط الخام، وأوضحت الشركة أن مخزونها الحالي من النفط الخام يكفي لتلبية احتياجات الإنتاج لمدة شهرين تقريبًا، وكانت الحكومة التايلاندية قد أعلنت الشهر الماضي أن مفاوضات مع إيران ضمنت مرورًا آمناً للسفن التايلاندية عبر المضيق، في حين شنت إيران هجمات على ما لا يقل عن 19 سفينة قرب مضيق هرمز، الذي يربط الخليج العربي بخليج عُمان، منذ بداية الحرب، مما أدى إلى إغلاق المضيق لأكثر من ستة أسابيع، مما تسبب في انقطاع إمدادات النفط الخام عن باقي العالم وانهيار الأسواق العالمية.



