تكريم وزير الأوقاف في أزهر أسيوط: يشكل لحظة لا تقدر بمال

تقرير- محمود عجمي:
أعرب عبدالله محمد خلف، الطالب بكلية التربية قسم اللغة العربية بجامعة الأزهر فرع أسيوط، عن سعادته بحضوره فعاليات مؤتمر كلية أصول الدين، الذي شهد مشاركة وزير الأوقاف الدكتور أسامة الأزهري.
تفاعل ملهم مع الوزير
كشف عبدالله، في تصريح خاص لـ “مصراوي”، أن وزير الأوقاف طرح سؤالاً على الحضور بعد إلقائه بيتًا شعريًا، حيث طلب من أي شخص يحفظه أن يعيده، فبادر عبدالله بإلقاء البيت ونجح، ليحصل بعدها على جائزة مالية قدرها 200 جنيه موقعة من الوزير، ومزينة برسالة تشجيع تحمل عبارة: “فتح الله لك ونفع الله بك”.
شعور لا يوصف
عبّر الطالب عن شعوره بالفرح الذي يفوق الوصف، مؤكدًا أن مجرد مصافحة وزير الأوقاف واحتضانه له كان كافيًا لإدخال السرور إلى قلبه، حيث وصف الموقف بأنه يحمل مشاعر إنسانية تشبه احتضان الأب لابنه.
أهمية القراءة في الإسلام
وفي سياق حديثه، أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، أهمية القراءة ودورها في تعزيز المعرفة، مشيراً إلى أن أول ما نزل من القرآن هو قوله تعالى: “اقرأ باسم ربك الذي خلق”، مما يعكس قيمة الكتاب كرمز للعلم والنور والهداية.
استنباط معاني العلم
أوضح الأزهري أنه يتكرر أبيات قصيدة “تعلّم العلم واقرأ” للشيخ رفاعة الطهطاوي، حيث يقول فيها: “تعلَّم العِلْمَ واقرأْ تَحُزْ فَخَارَ النبوَّةْ؛ فاللهُ قال ليحيى: خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّة”، مبرزًا كيف استنبط الطهطاوي المعنى من الآية الكريمة: “يَا يَحْيَىٰ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ”.
دعوة للتمسك بالعلم
أضاف أن هذه الدعوة تعزز من قيمة السعي نحو المعرفة وضرورة التمسك بالعلم، مشيرًا إلى أن القرآن يربط بين العلم والكتاب والحكمة وذكر الله، موضحًا أن قوله تعالى: “فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرون” يأتي بعد الحديث عن الحكمة والكتاب، مما يعكس تكامل هذه القيم في بناء “أمة وسط” تعتمد على العلم والإيمان.
مؤتمر أصول الدين والدعوة
وخلال افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي الثاني لكلية أصول الدين والدعوة بجامعة الأزهر تحت عنوان: “الفكر الإسلامي ودوره في بناء المجتمع المعاصر”، وجّه الأزهري سؤالًا للطلاب الحاضرين حول أبيات الطهطاوي، مع الإعلان عن جائزة قيمتها 200 جنيه لمن يقرأها بشكل صحيح، حيث نجح الطالب عبدالله محمد خلف في قراءة الأبيات، فدعاه الوزير للصعود إلى المنصة لتسلم الجائزة المالية تقديرًا لتفوقه.



