تباين الأسعار المذهل: الدولار يصل إلى 1617 في عدن بينما يسجل 536 في صنعاء، كيف تهدد هذه الفجوة الاقتصاد اليمني؟

تشير أسعار الصرف المعلنة يوم الأربعاء 6 يناير 2026 إلى وجود فجوة اقتصادية هائلة تصل إلى 203% تفصل بين مدينتي عدن وصنعاء، مما يعكس أزمة اقتصادية خانقة تضرب اليمن، حيث سجل سعر الدولار في عدن 1630 ريال، بينما بلغ فقط 536 ريال في صنعاء، مما يعني أن الفارق يصل إلى 1094 ريال لكل دولار.
هذا التباين المالي الفاضح يعني أن المواطن الذي يحمل 100 دولار في صنعاء يستطيع أن يحصل على قوة شرائية تعادل أكثر من 300 دولار إذا انتقل إلى عدن، مما يبرز عمق الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد المنقسمة.
تفاصيل الصدمة في الأرقام:
| صنعاء: | شراء الدولار 534 ريال، البيع 536 ريال. |
| عدن: | شراء الدولار 1617 ريال، البيع 1630 ريال. |
| الريال السعودي: | تباين مماثل بين 140.2 ريال في صنعاء و428 ريال في عدن. |
تشير هذه الأرقام المقلقة إلى تفاقم الهوة الاقتصادية بين المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين في الشمال، وتلك التي تتبع الحكومة المعترف بها دولياً في الجنوب، مما ينذر بانهيار الوحدة النقدية في البلاد بشكل نهائي.
الواقع الجديد
يضع ملايين اليمنيين في مواجهة تحدٍ صعب، حيث يصبح راتب شهر في إحدى المدينتين لا يعادل أسبوعاً واحداً في المدينة الأخرى، وسط انهيار تاريخي للريال اليمني الذي فقد أكثر من 87% من قيمته مقارنة بما كان عليه قبل الحرب.



