أخبار عامة

اليمن تشهد طفرة اقتصادية مذهلة في “الكمون والبطاطس” بتوفير 4 ملايين يورو من الاستيراد والاستعداد للتصدير!

كانت خزينة اليمن تتكبد سنوياً 4.05 مليون يورو نتيجة استيراد بذور البطاطس، ومع بداية عام 2023، تحولت هذه الأرقام المحزنة إلى تجربة نجاح اقتصادي استثنائية، إذ توقفت عمليات الاستيراد تماماً، وبدأت الكوادر المحلية بإنتاج ما كان يُستورد من قبل بجودة عالية وبكميات تُلبي الاحتياجات.

لم تتوقف الثورة الزراعية الصامتة عند حدود البطاطس، بل امتدت لتشمل محصول الكمون في مزارع الجوف، حيث تم تحقيق توسع ملحوظ في زراعته يتميز بجودته التي تنافس الواردات، مما يساعد على تقليل فاتورة الاستيراد تدريجياً.

قد يعجبك أيضا :

تشير المعادلة الجديدة إلى إنتاج 4500 طن من بذور البطاطس “رتبة الأساس” محلياً، بدلاً من استيرادها بتكلفة تتجاوز 4 ملايين يورو سنوياً، وفقاً لما رصدته صفحة أخبار الزراعة في اليمن وموقع “يمن إيكو”. هذا التحول الجذري، الذي تم تحقيقه خلال العامين الماضيين، لا يقتصر فقط على وقف نزيف العملة الصعبة، بل يفتح الأبواب تدريجياً للانتقال نحو مرحلة جديدة، تتمثل في التصدير بدلاً من الاستيراد، مما يعني تحولا كاملاً في المعادلة الاقتصادية.

قد يعجبك أيضا :

  • الإنجاز الأول: إيقاف استيراد 4500 طن من بذور البطاطس منذ مطلع 2023.
  • التوفير المحقق: 4.05 مليون يورو سنوياً من العملة الصعبة.
  • النتيجة الإضافية: توسع زراعة الكمون في الجوف بجودة منافسة للمستورد.
  • الهدف القادم: التوجه نحو التصدير وخلق قيمة مضافة.

يمثل النجاح المحقق قدرة الكوادر الزراعية المحلية على تخطي الاعتماد على الخارج، وتحويل الحاجة إلى فرصة، في نموذج تنموي يساهم في استعادة الزراعة لدورها كرافعة حقيقية للاقتصاد الوطني في أصعب الظروف.

arab360

فريق تحرير عرب360 يضم نخبة من الكُتّاب والصحفيين ذوي الخبرة في العمل بالمواقع الإخبارية من بينها اليوم السابع والدستور. يهتم الفريق بتغطية… More »

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى