7 فئات لن تحصل على زيادات المعاشات أبداً… هل تنتمي لأحدها؟

11.5 مليون مواطن ينتظرون قرار يوليو، لكن القانون ينص على أن بعضهم لن يحصل على أي زيادة جديدة — وليس بسبب أي خطأ ارتكبوه.
ما الذي يحدث بالضبط في ملف المعاشات؟
تدور المناقشات الحالية حول نقطة يتم الخلط فيها بين الكثيرين، حيث يتم الحديث في الإعلام عن نوعين مختلفين تمامًا من الزيادات، مما يسبب قلقًا.
قد يعجبك أيضًا :
النمط الأول هو الزيادة الدورية السنوية التي تُصرف كل يوليو، بنسبة تصل إلى 15% وفقًا لقانون التأمينات رقم 148 لسنة 2019، وهذه الزيادة تشمل جميع أصحاب المعاشات الحاليين دون استثناء.
أما النوع الثاني، فهو محور المشكلة، ويتعلق برفع الحدود التأمينية الذي بدأ تطبيقه في 1 يناير 2026. الحد الأدنى للمعاش أصبح 1,755 جنيهًا والحد الأقصى 13,360 جنيهًا، ولكن هذه الأرقام الجديدة تنطبق فقط على من يتقاعدون بعد هذا التاريخ.
قد يعجبك أيضًا :
من هم الـ 7 فئات المحرومة من زيادة الحدود التأمينية؟
1. أصحاب المعاشات الحاليون: كل من يحصل على معاش قبل 1 يناير 2026 لن يُرفع معاشه تلقائيًا للحد الأدنى الجديد، سيبقى معاشه كما هو حتى زيادة يوليو الدورية.
2. المتقاعدون قبل 2026: الذين انتهت خدمتهم في 31 ديسمبر 2025 أو قبله، يُحتسب معاشهم وفق الحدود القديمة، والحد الأقصى الجديد البالغ 13,360 جنيهًا لا ينطبق عليهم.
قد يعجبك أيضًا :
3. الابنة المتزوجة: بمجرد زواجها، يفقد حقها في معاش والدها أو والدتها بموجب القانون.
4. الابن الذي تجاوز 21 عامًا: إذا لم يكن طالبًا أو عاجزًا عن الكسب، يُقطع المعاش عند بلوغه هذا السن.
5. الطالب الذي تجاوز 26 عامًا: حتى إذا كان لا يزال يدرس، يسقط الحق نهائيًا عند بلوغ هذا السن.
قد يعجبك أيضًا :
6. المستحق الذي التحق بعمل: أي ابن أو ابنة حصل على وظيفة، يُوقف معاشه فورًا.
7. أصحاب المعاش المبكر بشروط قديمة: من تقاعدوا مبكرًا دون استيفاء شرط الـ 25 سنة اشتراك فعلي المطلوب في القانون الجديد.
هل هناك استثناء؟
نعم، العاجز عن الكسب يحتفظ بحقه في المعاش بغض النظر عن عمره، بشرط وجود تقرير طبي رسمي، كما أن الابنة المطلقة أو الأرملة التي ليس لها دخل يمكنها استعادة حقها في المعاش.
ماذا تفعل الآن؟
الخطوة الأولى: قم بزيارة موقع الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية واستعلم عن بيانات معاشك بالرقم القومي، فهذا يكشف لك بالضبط الفئة التي تنتمي إليها وما حقوقك القانونية.
هل وجدت نفسك ضمن إحدى هذه الفئات؟ شارك هذا المقال مع أفراد أسرتك، فقد تنقذ المعلومة حقًا ضائعًا.



