أخبار عامة

كيف حول مزارع يمني ظروف الحصار إلى زيادة 21٪ في إنتاج الحبوب بينما واجه تحديات الموت

لم يكن صمود المزارع المجهول في عزلة “الحبيبة” بتعز مجرد كفاح ضد الظروف، بل كان دافعًا لثورة زراعية صامتة، حيث تمكّن من تحويل الحصار إلى زيادة ملحوظة في إنتاج الحبوب.

فقد أطلق، لأول مرة في تاريخ المنطقة، حصاد تجربته الناجحة في زراعة فول الصويا والقمح، مُحققًا نتائج واعدة من حيث الجودة والكمية كبدائل للحبوب المستوردة.

قد يعجبك أيضا :

هذا الإنجاز الفردي لم يبقَ بمعزل عن العالم الخارجي، بل تطور ليصبح نموذجًا لتحوّل استراتيجي أكبر، ففي محافظة الجوف، وصلت وفرة إنتاج القمح إلى مستوى يستدعي استخدام الشيولات للحصاد كجزء من الحملة الوطنية “نأكل مما نزرع”.

وقد قفزت المساحات المزروعة بالقمح في الجوف من 6500 هكتار عام 2023 لتصل إلى نحو 18 ألف هكتار حاليًا، بمشاركة آلاف المزارعين، في مؤشر واضح على اتجاه متصاعد.

قد يعجبك أيضا :

هذا الانتقال من حقول التجارب إلى الإنتاج الفعلي، سواء لفول الصويا في تعز أو للقمح في الجوف، ساهم بشكل مباشر في تحقيق زيادة إنتاج الحبوب بنسبة 21% بين عامي 2014 و2023، على الرغم من سنوات الحرب والحصار، حيث كان هناك دعم مؤسسي قوي، حيث وزّعت المؤسسة العامة لإنتاج وتنمية الحبوب 54 ألف كيس من البذور المحسنة، لتكون بذلك العمود الفقري لهذه النهضة.

قد يعجبك أيضا :

القيادة الفنية للمهندس صلاح المشرقي على رأس المؤسسة، وتفاعل المزارعين مثل مسفر صالح الشاعر، الذي زرع 60 هكتارًا وتوقع مضاعفة إنتاجه، كانا عنصرين حاسمين في تحقيق هذه القفزة، وهكذا يثبت أن مقاومة المزارع اليمني تجاوزت فكرة البقاء إلى صناعة السيادة، فمن عزلة صغيرة في تعز إلى آلاف الهكتارات في الجوف، تُكتب الآن فصول الاكتفاء.

قد يعجبك أيضا :

arab360

فريق تحرير عرب360 يضم نخبة من الكُتّاب والصحفيين ذوي الخبرة في العمل بالمواقع الإخبارية من بينها اليوم السابع والدستور. يهتم الفريق بتغطية… More »

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى