اكتشف الجوانب الخفية لرحلة “أرتميس 2” نحو القمر

يستعد العالم لمشاهدة مهمة أرتميس 2، التي ستمثل عودة البشر إلى القمر للمرة الأولى منذ أكثر من 50 عامًا، تأتي هذه الرحلة المأهولة بعد سلسلة من التأجيلات المتكررة، حيث سيشارك في الطاقم أربعة رواد فضاء اختيروا في عام 2023، وهم القائد ريد وايزمان، والطيار فيكتور جلوفر، وأخصائية المهمة كريستينا كوك من وكالة ناسا، وأخصائي المهمة الكندي جيريمي هانسن.
من المقرر أن يُطلق الطاقم من منصة الإطلاق 39B في مركز كينيدي للفضاء في فلوريدا، على متن كبسولة أوريون التي تعمل بصاروخ نظام الإطلاق الفضائي SLS، الذي يبلغ ارتفاعه 98 مترًا، يوم الأربعاء المقبل. ستتبع الكبسولة مسارًا حول القمر يشبه المقلاع، قبل أن تعود إلى الأرض بعد حوالي 10 أيام. تعد هذه المهمة خطوة حاسمة نحو العودة إلى سطح القمر وإنشاء قاعدة قمرية مستقبلية، كما ستسجل هذه الرحلة مجموعة من الأرقام القياسية الفردية والجماعية لرواد الفضاء المشاركين.
أرقام قياسية فردية
- سيصبح فيكتور جلوفر أول رائد فضاء أسود يزور القمر، بعد أن سجل سابقة في زيارة محطة الفضاء الدولية.
- ستكون كريستينا كوك أول امرأة تتجاوز مدار الأرض المنخفض لزيارة القمر، وهي تحمل الرقم القياسي لأطول رحلة فضائية قامت بها امرأة.
- سيصبح جيريمي هانسن، الكندي البالغ 50 عامًا، أول شخص غير أمريكي يزور القمر، وثالث عضو في الطاقم يقوم بهذه الرحلة.
- ريد وايزمان، قائد المهمة، سيسجل كأكبر شخص سنًا يزور القمر، وهو ما يعكس اهتمام ناسا بخبرة رواد الفضاء.
- ستصل رحلة أرتميس 2 إلى مسافة حدها الأقصى 402,000 كيلومتر بعيداً عن الأرض، وهي أبعد مسافة يصل إليها البشر منذ عقود.
- ستعود كبسولة أوريون إلى الأرض بسرعات تفوق 25,000 ميل في الساعة، مما يجعلها الأسرع في تاريخ العودة إلى الغلاف الجوي.
إنجازات تقنية جديدة
علاوة على الأرقام القياسية، تشكل مهمة أرتميس 2 أول إطلاق مأهول لصاروخ SLS، وهي المرة الأولى التي يسافر فيها البشر على متن كبسولة أوريون. ستشهد المهمة أيضًا اختبار تقنيات جديدة مثل نظام الاتصالات بالأشعة الليزر، الذي يعد عنصرًا أساسيًا للاتصالات المستقبلية في قاعدة ناسا القمرية القادمة. ومن الجدير بالذكر أن الكبسولة ستشمل لأول مرة مرحاضًا كامل الوظائف، مما يمثل تقدماً تكنولوجياً في تجهيزات الرحلات الفضائية الحديثة.



