تكنولوجيا جديدة لتنظيف الفم وتقضي على البكتيريا

ليست أسطورة «بانش»… قصص حب بين صغار الحيوانات والدُمى
خلف كل حيوان قد يبحث عن دمية ليشعر بالدفء والحنان، توجد قصة حزينة تشمل اليُتم والتخلي، فليس القرد «بانش» هو المثال الأول أو الأخير في هذه الحالة، رغم أنه أصبح نجمًا على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب قصته المؤثرة.
قبل أسابيع، تم العثور في أنتيوكيا الكولومبية على قرد مولود حديثًا ملقى على قارعة الطريق، لم يتضح إن كانت والدته قد تخلت عنه أم أنه ضل الطريق، لكن عملية الإنقاذ بدأت من خلال تقديم دمية محشوة على شكل فيل، وقد تمسك بها القرد الصغير كما لو كان يتشبث بأمه بحثًا عن الأمان والحنان.
الدمية كأمٍ بديلة
في كثير من الأحيان، يتم منح الحيوانات المولودة حديثًا في حدائق الحيوان أو المراكز المتخصصة دمى محشوة، خاصة تلك التي تعرضت للتخلي أو الفقدان، حيث تصبح هذه الدمى مصدرًا للأمان والدفء، وتساعدها على التكيف مع الوحدة والقلق، تلعب هذه الدمى دور الأم البديلة، وتساعد على إشباع غريزة الحيوانات الصغيرة للحب والرفقة.
البطريق هنري وتوأمه توم
أول شيء رآه البطريق الصغير «هنري» عند خروجه من البيضة هو دمية تشبهه تُدعى «توم»، وقد حدث ذلك في حديقة مائية في بريطانيا، حيث لم يرغب والدا هنري في احتضان البيضة، مما اضطر المسؤولين لتقديم دمية توم إليه بمقاييس وملامح مشابهة، ووعد القائمون على رعايته بأن يحصل على دمية أكبر كلما كبر.
الأسد يصادق كلباً
تتعدد الأمثلة عن صغار الحيوانات التي التصقت بدمى بحثًا عن العاطفة، فمنها «براير» الذي وُجد وحيدًا في كاليفورنيا في صيف 2024، وهو ينتمي إلى فصيلة أسود الجبال، وعادةً لا تفارق صغيرها والدته حتى يبلغ سنتين، ولكن عند العثور عليه، تم نقله إلى «حديقة حيوان أوكلاند» حيث أُعطي دمية على هيئة كلب لتطمئنه.
ليزي و«غرينش»
وليس عشق الحيوانات للدمى مقتصرًا على الصغار، فـ«ليزي» الشمبانزي، البالغة من العمر 35 عامًا، استقبلت في مأواها في جورجيا مجموعة من الدمى، لكن دمية «غرينش» الخضراء كانت هي الوحيدة التي استرعت انتباهها، واحتفظت بها في كل مكان، ولا تفارقها حتى أثناء النوم.
الشمبانزي فوكسي أمٌ لدمية زهريّة
«فوكسي»، الشمبانزي البالغة 49 عامًا، تتمسك بدمية «ترول» بشكلٍ مشابه، إذ عانت من صدمات نفسية سابقة قبل وصولها إلى الملجأ. ورغم أنها أنجبت 4 أولادٍ، فقد أُخذوا منها في سن مبكرة، مما أدى إلى انفجار غريزة الأمومة لديها من خلال تعلقها بالدمية.
نيا وغطاؤها الأزرق
بينما تُظهِر «نيا» (20 عامًا) تعلقها بغلافٍ مستمرٍ، حيث ترفض أي لون آخر، وتأخذ غطاءها الأزرق معها في كل مكان، وتحمله في بعض الأحيان أو تلتحف به، ولا يستطيع الموظفون غسله إلا عندما تبتعد عنه.
الفيل وإطار المطّاط
بين الفيل الصغير «كاي كاي» وإطار المطاط الأسود قصة مؤثرة، إذ تم العثور عليه وحيدًا بالقرب من جثة والدته في محمية كينية، وتم نقله إلى منظمة إنقاذ، حيث اختار كاي كاي إطارًا كبيرًا للعب به، متجاوزًا الألعاب الأخرى، فيسعد بفعله ويمضي وقته معه.
تشير دراسات سابقة أن صغار الحيوانات، وخاصة القرود، يفضلون الراحة على الطعام، مما يساعد في توضيح ظاهرة تعلقهم بالدمى، حيث تسهم هذه الأخيرة في توفير الأمن العاطفي.




