اخبار الخليج

اغتيال زعيم جهادي يكشف تواطؤ قيادة الإخوان في صراع السودان

وقُتل عارف عبد الله، المعروف بـ”أبو تامر”، مع 21 من قيادات الصف الثاني الذين يُطلق عليهم “المجاهدون”، يوم الثلاثاء الماضي، في خسارة تُعَدّ الأكبر للكتائب الإسلامية في الآونة الأخيرة.

دور القتيل القيادي

يُعتبر القتيل قائد العمليات العسكرية لكتيبة “البراء بن مالك” التابعة للحركة الإسلامية السودانية (الإخوان)، ويُعد القائد الميداني الفعلي لجميع الكتائب والمليشيات المرتبطة بالحركة الإسلامية، التي تقاتل جنبًا إلى جنب مع الجيش السوداني.

تفاصيل المعركة

قُتل خلال معركة في منطقة التكمة، قرب مدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان، بينما كان يقود متحركًا عسكريًا يحمل اسم “مسك الختام”، والذي يضم مختلف الكتائب الإسلامية والجهادية المشاركة في القتال بجانب الجيش ضد قوات الدعم السريع.

نعي القائد

نعته صفحات رسمية تابعة للإعلام الحربي للجيش، بما في ذلك صفحة جهاز المخابرات السوداني، ووصفت القتيل بـ”القائد المجاهد” و”الشهيد”، مع الإشارة إلى تنقله بين مختلف محاور القتال.

أهمية القتيل العسكرية

قال مصدر عسكري في جنوب كردفان لسكاي نيوز عربية إن القتيل يُعَدّ من أبرز القيادات الميدانية الإسلامية، وقد تولى قيادة عمليات الكتائب الإسلامية بعد مقتل مهند فضل في أغسطس 2025، وكان قائدًا فعليًا لجميع القوات التي تقاتل في إقليم كردفان.

الواقع العسكري في كردفان

أضاف المصدر أن الذي يقود المعارك ضد قوات الدعم السريع على الأرض في كردفان ليس الجيش، بل كتائب الإسلاميين، في حين يكتفي الجيش بتقديم الدعم المعلوماتي واللوجستي.

تحليل الصراع

يرى مراقبون ونشطاء وشهود من القوى المدنية والسياسية، مدعومين بشهادات مصوّرة لضباط في الجيش السوداني، أن حرب 15 أبريل 2023 لم تكن صراعًا عسكريًا تقليديًا، بل كانت حربًا أشعلتها الحركة الإسلامية السودانية (الإخوان) لاستعادة نفوذها والعودة إلى السلطة عبر السلاح.

Sally Hamdy

سالي حمدي كاتبة صحفية في موقع عرب360، تمتلك خبرة في العمل بعدد من المواقع الإخبارية من بينها اليوم السابع والدستور تهتم بتغطية… More »

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى