الإمارات تراقب بتركيز تطورات التهدئة بين واشنطن وطهران

وأوضحت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان لها، أن الاعتداءات الإيرانية الغادرة التي استهدفت البنية التحتية ومنشآت الطاقة والمواقع المدنية خلال الـ40 يوما الماضية، والتي شملت نحو 2760 صاروخا باليستيا وجوالا وطائرة مسيرة، وما نتج عنها من خسائر بشرية ومادية، تستدعي اتخاذ مواقف حازمة، مع مساءلة إيران وتعويض كامل عن الأضرار والخسائر.
معالجة التهديدات الإيرانية
وأكدت الوزارة أن معالجة التهديدات الإيرانية يجب أن تكون شاملة وكاملة، وتشمل القدرات النووية، والصواريخ الباليستية، والطائرات المسيّرة، والقدرات العسكرية، وغيرهم من وكلائها وأذرعها الإرهابية في المنطقة، بالإضافة إلى ضرورة وقف التهديدات التي تستهدف حرية الملاحة، والحرب الاقتصادية، والقرصنة في مضيق هرمز، معربة عن أملها في تحقيق سلام مستدام لكافة دول المنطقة.
جهود دولة الإمارات الدبلوماسية
أكدت دولة الإمارات أنها لم تكن طرفًا في هذه الحرب، وأنها بذلت جهودًا دبلوماسية مكثفة لمنع وقوعها، مشمولة بقنوات ثنائية وتحركات عبر مجلس التعاون الخليجي، حيث تمكنت من حماية سيادتها، وأمنها، ومصالحها الوطنية بكل حزم، مشددة على ضرورة تنفيذ إيران قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2817 (2026) الصادر في 11 مارس 2026، والذي أدان الاعتداءات الإيرانية وطالب بوقفها فورًا.



