تفاصيل مثيرة عن أطفال نتيجة حمل سفاح لشقيقتين من عمهما بعيداً عن المنوفية

تفاصيل صادمة كشف عنها محامي فتيات المنوفية القاصرات بعد اعتداء عمهن، وهو شقيق والدهن، حيث تم التأكيد على أن مصير الأطفال الذين سيلدون سيكون في دار رعاية، بعيدا عن محافظة المنوفية، حيث سيتم إيداعهم في دار للرعاية مدى الحياة، مع أخذ تعهدات عليهم بعد بلوغهم السن القانونية، تمنعهم من العودة إلى محافظة المنوفية، وذلك للحيلولة دون اختلاط الأنساب.
المصير المجهول للأطفال
وأضاف المحامي في تصريحات خاصة لصدى البلد، أن الأطفال سيحصلون على أسماء اعتبارية، مختلفة عن أسماء الأب والأم، وسيعيشون بها طوال حياتهم، نظراً لأنهم نتاج علاقة غير شرعية وسفاح.
حالة الفتيات الصحية
وأكد المحامي أن حالة الفتيات الصحية جيدة جداً، بينما يسير الحمل بشكل طبيعي رغم صغر سنهن، موضحًا أن إحدى الفتيات تعرضت لأزمة صحية، وكانت الأسرة تنوي إجهاضها بسبب ظروفها، ولكن الحمل استمر بعد أن تحسنت حالتها.
التقدم في القضية
وأشار المحامي إلى أنه يتبقى شهرين للفصل في القضية، حتى ولادة الفتيات، وإجراء تحليل الحمض النووي DNA، للتأكد من أن الأطفال أبناء عمهم، مما سيؤكد التهمة ضد المتهم، وبما أن القضية تتعلق بالاعتداء الجنسي، فإنه وفقاً للقانون، قد تكون العقوبة الإعدام شنقًا.
رد فعل العائلة
أكد المحامي أن والد الفتيات، وهو نجار، ووالدتهم ربة منزل، لم يتركوهن، بل يعيشون في منزل العائلة، حيث وقع الاعتداء في منزل الجدة، وتم اكتشاف الأمر منذ شهر رمضان الماضي، لكن تم الإعلان عنه بسبب ادعاءات الجدة ووالدة المتهم بأن ابنها بريء، مما دفع الأسرة للكشف عن الأمر.
تأثير الحادثة على التعليم والحياة اليومية
أضاف المحامي أن والد البنات اصطحبهم مع باقي أطفالهم إلى منزل أسرة الزوجة للعيش هناك، مما أدى إلى انقطاع الفتيات عن التعليم، حيث إن إحدى الفتيات في الصف الثالث الإعدادي والأخرى في الصف الأول الإعدادي.
الخطط المستقبلية للعائلة
استكمل المحامي بالإشارة إلى أن الأسرة تخطط لمغادرة القرية للعيش في مدينة أخرى داخل المحافظة، وذلك للابتعاد عن قريتهم بعد تداول الأمر بشكل واسع، لكن الأب ينتظر الحصول على حقوقه الشرعية في وراثة والده، للتمكن من الخروج من القرية والعيش مع بناته وأطفاله بعيدًا عن عائلته.
اعتراف المتهم وضغوط الأسرة النفسية
أوضح المحامي أن المتهم اعترف بالتفصيل بارتكابه الواقعة، وأن خطيبته تركته بعد الحادثة، حيث كان يستعد للزواج، وكان والد الفتيات يقوم بتحضير العزيمة له. وتحتاج الأسرة الآن إلى دعم نفسي، حيث أنهم يعيشون في حالة من القلق والضغط النفسي نتيجة ما تعرضت له الفتيات.
تمكنت قوات أمن المنوفية من القبض على المتهم، وهو نقاش، بعد اعتدائه على بنات شقيقه “شقيقتين” لم تبلغا السن القانونية، مما أدى إلى حملهما. تلقى اللواء علاء الجاحر، مدير أمن المنوفية، إخبارًا من مركز شرطة شبين الكوم، تفيد بتعرض عامل للاعتداء على بنات شقيقه جنسياً، مما أدى إلى حملهما.
وعند الانتقال إلى الموقع، تبين اعتداء العم على بناته، البالغات من العمر 14 عاماً و11 عاماً، ما تسبب في حملهما. أكدت الأسرة أنهم اكتشفوا حمل الفتاتين واحدة تلو الأخرى، وأبلغوا الشرطة عن الحادث. تم ضبط المتهم، واعترف بارتكابه الواقعة، وتم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.



