تأجيل الاستئناف في قضية المضيفة التونسية المحكوم عليها بـ15 سنة إلى 10 يونيو

قررت محكمة النقض، اليوم الأربعاء، تأجيل الطعن المقدم من دفاع مضيفة طيران تونسية ضد الحكم الصادر بحقها بالسجن المشدد لمدة 15 سنة، لاتهامها بقتل طفلتها داخل شقتها في القاهرة، إلى جلسة 10 يونيو المقبل.
تفاصيل الحكم الصادر ضد المتهمة
أصدرت محكمة الجنايات حكمًا يقضي بمعاقبة المتهمة بالسجن المشدد لمدة 15 سنة، موضحةً في حيثيات حكمها أن الأدلة والشهادات التي قدمت خلال الجلسات عززت قناعتها بارتكاب المتهمة للجريمة، بعد أن دفعتها أفكارها “الروحانية المزعومة” إلى إنهاء حياة ابنتها البالغة من العمر عامين، بزعم “الصعود بها إلى عالم روحاني أعلى”.
خلفية المتهمة وظروف الجريمة
أفادت المحكمة بأن المتهمة تزوجت من مهندس مصري، وأقامت معه في القاهرة، وأنجبت منه الطفلة المجني عليها، قبل أن تدفعها أفكارها المضطربة إلى ارتكاب الجريمة بغير ذنب اقترفته الطفلة.
أسلوب الجريمة
كشفت حيثيات الحكم أن المتهمة قامت بإعداد وسيلة الجريمة بنفسها، حيث أحضرت حقيبة قماشية، وقام بقص حمالتها باستخدام “مقص”، لتحويلها إلى ما يشبه الحبل، ثم استخدمت تلك الوسيلة أثناء نوم طفلتها، ولفت الحبل حول عنقها، وضغطت عليه بلا رحمة حتى فارقت الصغيرة الحياة.
غياب مشاعر الأمومة
أكدت المحكمة أن المتهمة ارتكبت جريمتها بدم بارد، وتجردت من مشاعر الأمومة، مبررة فعلتها بما وصفته بـ”يقظة روحانية”، ادعت أنها تمنحها حالة من الاستنارة ورؤية أمور لا يراها الآخرون.
أوهام المتهمة
أوضحت التحقيقات أن المتهمة، أثناء انفرادها بابنتها، سيطرت عليها أوهام دفعتها للاعتقاد بأن الوقت قد حان لرحيلها مع طفلتها إلى “الرفيق الأعلى”، والابتعاد عن “أشرار الأرض”، لتنفيذ جريمتها دون تردد.
رد فعل الزوج
أظهرت أوراق القضية أن زوج المتهمة، خلال تواجده خارج الغرفة، سمع أنينها، فهرع للاستطلاع، ليجد ابنته ملقاة على الفراش ومغطاة، وعندما كشف الغطاء عنها، فوجئ بالواقعة.
محاولة الانتحار بعد الجريمة
كما تبين أن المتهمة حاولت إنهاء حياتها بعد ارتكاب الجريمة، إذ اعتدت على نفسها بسكين صغيرة في رقبتها، وعندما حاول زوجها إنقاذها، لم تستجب، بل توجهت إلى المطبخ وأحضرت سكينًا أكبر، وواصلت طعن نفسها، قبل أن يتم نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج حتى تعافت.
الاستجابة القانونية
أشارت التحقيقات إلى أن المتهمة تعمل مضيفة طيران، ولديها ميول للعلاج بالروحانيات، وقد أقدمت على ارتكاب الجريمة تحت تأثير إيحاءات وأفكار سيطرت على عقلها، مما دفع الجهات المختصة لعرضها على الطب الشرعي لبيان مدى سلامة قواها العقلية وقت ارتكاب الواقعة.
اقرأ أيضًا:
اتقفش في الكمين.. القصة الكاملة لنجل ميدو في واقعة “المخدرات والخمر” بالتجمع.
حقيقة فيديو التعدي على فتاة بشبرا الخيمة: ممارسة علاقة آثمة برضاها.
الإعدام لـ 4 متهمين بالاعتداء على أطفال مدرسة سيدز وبراءة 2 آخرين.



