أسعار الطماطم تتراجع إلى 10 جنيهات للكيلو قريباً

رغم بدء التراجع في أسعار الطماطم خلال الفترة الحالية، فإنها لا زالت مرتفعة عن أسعارها الطبيعية التي تُباع بها طوال العام.
وخلال الفترة الماضية، تجاوز سعر كيلو الطماطم الـ 50 جنيهًا في كثير من الأسواق بالمحافظات، لكنها شهدت خلال الأيام القليلة الماضية تراجعًا تدريجيًا، حيث يتراوح الكيلو الآن بين 25 و35 جنيهًا في الأسواق، بينما طرحت منافذ الزراعة والتموين الطماطم بأسعار مخفضة أمام المواطنين.
موعد عودة أسعار الطماطم إلى طبيعتها
وتوقع تجار أن تشهد الأيام المقبلة تراجعًا جديدًا في أسعار الطماطم، وتحديدًا مع النصف الثاني من شهر أبريل الحالي، حيث أشاروا إلى أنها ستصل قبل نهاية الشهر إلى أقل من 20 جنيهًا للكيلو، على أن تعود إلى أسعارها الطبيعية التي تتراوح بين 10 و50 جنيهًا للكيلو مع بداية شهر مايو المقبل.
اقرأ أيضًا: توقعات بارتفاع أسعار الأرز عالميًا.. هل يتأثر السعر في مصر خلال الأيام المقبلة؟
وأضاف التجار أن السبب في ذلك هو بدء طرح العروة الجديدة من محصول الطماطم، والتي ستؤدي إلى توافرها في الأسواق بكميات أكبر بكثير مما هي عليه الآن، مع عودة معدلات الاستهلاك الطبيعي بعد أن زادت خلال شهر رمضان وعيد الفطر المبارك، وأشاروا إلى أن هذه الوفرة المرتقبة ستقابلها تراجع في الطلب، مما يمهد لعودة الأسعار إلى طبيعتها تدريجيًا.
قفزة ملحوظة في أسعار الطماطم
وأوضح حسين عبدالرحمن أبوصدام، الخبير الزراعي ونقيب عام الفلاحين، أن الأسواق شهدت قفزة ملحوظة في أسعار الطماطم، حيث سجلت في بعض المناطق نحو 50 جنيهًا للكيلو، لكنه أكد أن هذه الزيادة ليست دائمة، بل ترتبط بظروف مرحلية.
اقرأ أيضًا: أرباح كبيرة وإنتاج وفير.. لماذا يزداد إقبال المصريين على الأبراج الزراعية؟
وأشار إلى وجود مؤشرات إيجابية على اقتراب انتهاء الأزمة، مع توقعات بانخفاض الأسعار بصورة واضحة خلال فترة قصيرة، وهو ما يمثل انفراجة منتظرة للمستهلكين.
وأكد على متابعة الدولة لحركة السوق بشكل مستمر، داعيًا المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك خلال الفترات الانتقالية وعدم اللجوء إلى التخزين، لما لذلك من دور في تفاقم الأزمة وإتاحة الفرصة للمضاربين للتلاعب بالأسعار.
عوامل ارتفاع الأسعار مؤخرًا
أشار إلى أن هذا الارتفاع الحاد يرجع إلى مجموعة من العوامل المتشابكة، في مقدمتها تراجع المساحات المزروعة خلال هذه الفترة من العام، إلى جانب انخفاض الإنتاج نتيجة برودة الطقس، كما ساهمت التحديات الاقتصادية العالمية، مثل تداعيات الحروب وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وتكاليف النقل، في الضغط على سلاسل الإمداد.
كما أشار نقيب الفلاحين إلى دور بعض الممارسات غير المنضبطة، مثل قيام بعض التجار بتخزين المنتجات البديلة للطماطم كالمعجون والصلصة أو التحكم في الكميات المعروضة بهدف رفع الأسعار، بالإضافة إلى تأثير الفترة الانتقالية بين العروات التي تشهد بطبيعتها تراجعًا مؤقتًا في الإنتاج.
وتوقع نقيب الفلاحين أن تبدأ الأسعار في الانخفاض التدريجي خلال نحو 20 يومًا، لتقترب من مستوى 25 جنيهًا للكيلو، وذلك مع بدء طرح إنتاج العروات الجديدة وزيادة الكميات المتاحة في الأسواق، مما يعيد التوازن بين العرض والطلب.



