طفلة المخطوفة تعود بعد 12 سنة.. قصة مؤثرة من الوايلي

في عام 2014، اختفت طفلة بريئة من عائلتها بدون أي أثر، مما أثار حالة من الحزن والقلق بين أفراد أسرتها، ومع مرور الأيام والسنوات، كبرت الطفلة بعيدًا عن والديها، غير مدركة أنها تعيش تحت رعاية سيدة استغلت براءتها لتحقيق مكاسب مالية، متظاهرة بأنها يتيمة الأب وموضوعة في مأساة مزيفة لاستجداء العطف من الناس والجمعيات الخيرية.
المرأة التي اختطفت الطفلة كانت عاملة نظافة، حيث قامت بتزوير وثائق ثبوتية باسم “زوجها”، وأصدرت شهادة وفاة مزورة للزوج، لتظهر الطفلة كيتيمة، وقد كان كل ذلك جزءًا من خطة مدبرة لاستغلال مشاعر الناس من أجل الكسب غير المشروع، وبعد مرور 12 عامًا، وبفضل جهود الأجهزة الأمنية والتحريات الدقيقة، تمكنت الجهات المعنية من تحديد مكان الفتاة وضبط المتهمة.
وعقب مواجهة المتهمة بالأدلة، اعترفت بارتكابها للجريمة كاملة، ولم تتمكن من الإنكار، وتمكن المحققون من تحديد هوية والدي الطفلة الحقيقية، والتأكد من نسبها، لتعود الطفلة إلى أحضان والديها بعد مرور 12 عامًا من الفقد.
البداية
كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل ما تم تداوله عبر عدد من الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي وأحد البرامج التلفزيونية بشأن اختطاف طفلة من أهليتها منذ 12 عامًا، وذلك على غرار ما شهده مسلسل “حكاية نرجس”، وبعد إجراء التحريات وجمع المعلومات، تبين أن إحدى السيدات (عاملة نظافة – مقيمة بدائرة قسم شرطة الوايلي) قامت باختطاف الطفلة المذكورة خلال عام 2014، وزورت أوراق ثبوتية لها باسم “كريمة زوجها” للحيلولة دون العثور عليها، بالإضافة إلى استخراج شهادة وفاة مزورة لزوجها آنذاك، كي تظهر الطفلة كيتيمة، بغرض التربح غير المشروع عبر استجداء المواطنين والجمعيات الخيرية.
تمكن المحققون من تحديد مكان الفتاة المتغيبة، وضبط مرتكبة الجريمة، وبمواجهتها أكدت ارتكابها لهذه الواقعة على النحو الموصوف، كما تم التوصل إلى والدي الفتاة المخطوفة (مقيمان بدائرة قسم شرطة الظاهر)، وتم التأكد من صحة نسبها، وتسليمها لهما، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.



