تحويل الوقت في 2026.. تعرف على بدأ التوقيت الصيفي

مع اقتراب فصل الصيف، واقتراب انتهاء التوقيت الشتوي الذي يتم تطبيقه حاليًا، باتت معرفة موعد تغيير الساعة موضوعًا يثير اهتمام الكثير من المصريين، حيث سيتم تقديم الساعة بمقدار 60 دقيقة، لتعظيم الاستفادة من ساعات النهار الأطول في فصل الصيف.
فوائد تطبيق التوقيت الصيفي في مصر
التوقيت الصيفي هو نظام لتغيير التوقيت الرسمي في بعض الدول مرتين سنويًا، ولمدة عدة أشهر كل عام، بهدف زيادة الاستفادة من ضوء النهار، حيث يتم تعديل الساعات الرسمية في بداية فصل الربيع بتقديم عقارب الساعة 60 دقيقة، ثم يعود التوقيت إلى الوضع الطبيعي، أو “التوقيت الشتوي”، في موسم الخريف، ويهدف هذا النظام إلى تعزيز مواعيد العمل والأنشطة العامة، لتتوافق مع ساعات النهار الأطول، إذ تزداد مدة النهار تدريجيًا منذ بداية الربيع حتى ذروة الصيف، ثم تبدأ في الانخفاض حتى تُحقق ذروة الشتاء.
موعد تغيير الساعة 2026
في هذا السياق، صدق الرئيس عبدالفتاح السيسي في أبريل 2023 على القانون رقم 24 لسنة 2023، والذي يقر نظام التوقيت الصيفي، وينص على أن “اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام ميلادي، تكون الساعة القانونية في جمهورية مصر العربية هي الساعة بحسب التوقيت المتبع مقدمة بمقدار ستين دقيقة”، وبالتالي، سيبدأ العمل بالتوقيت الصيفي في مصر منتصف ليل الجمعة، الموافق 24 أبريل، حيث سيتم تقديم الساعة 60 دقيقة، لتصبح الواحدة صباحًا، ويستمر العمل بهذا التوقيت حتى آخر يوم الخميس من شهر أكتوبر 2026.
سبب ظاهرة الاختلاف
يعود اختلاف طول ساعات النهار بين الفصول إلى ميل محور دوران الأرض بمقدار 23.4 درجة عن مستوى مدارها حول الشمس، مما يؤدي إلى تباين حاصل في طول النهار بين الصيف والشتاء، ولا تُلاحظ هذه الفروق بشكل كبير في المناطق الاستوائية القريبة من خط الاستواء، ولذلك لا تحتاج عادةً إلى تطبيق التوقيت الصيفي، في حين تزداد فائدته كلما ابتعدنا عن هذا الخط.
البداية التاريخية لتطبيق التوقيت الصيفي
تم تطبيق نظام التوقيت الصيفي لأول مرة خلال الحرب العالمية الأولى، حيث دفعت ظروف الحرب الدول المتحاربة للبحث عن وسائط جديدة لترشيد استهلاك الطاقة، وكانت ألمانيا هي الرائدة في إعلان تطبيقه، وتبعتها بريطانيا بعد فترة قصيرة، كما يُطبق حاليًا هذا النظام في نحو 70 دولة حول العالم، لتحقيق الاستفادة القصوى من ضوء النهار لفترة أطول، حيث إن تقديم الساعة 60 دقيقة يمنح ساعة إضافية من الإضاءة الطبيعية، مما يقلل الاعتماد على الكهرباء.



