الكنيسة تكشف عن تفاصيل احتفالات قداس عيد القيامة في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية

أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية عن تفاصيل وترتيبات صلوات قداس عيد القيامة المجيد، المزمع إقامته مساء السبت 11 أبريل 2026، في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وذلك في إطار تنظيم الحضور وضمان خروج الاحتفال بصورة تتناسب مع هذه المناسبة العظيمة.
تنسيق مسبق مع القطاعات الرعوية
أوضحت الكنيسة أنها قامت بالتواصل مع الآباء الأساقفة العموم المشرفين على القطاعات الرعوية بالقاهرة، للتنسيق بشأن مشاركة أبناء الكنائس في القداس، بما يساعد على تنظيم الأعداد وتسهيل إجراءات الحضور.
أكدت الكنيسة أن حضور قداس عيد القيامة يتطلب دعوة خاصة، تختلف عن الدعوات المخصصة لصلوات الجمعة العظيمة، مشيرة إلى إمكانية الحصول على الدعوات من الكنيسة التي ينتمي إليها المشارك أو من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
ضوابط صارمة للحضور
شددت الكنيسة على ضرورة عدم السماح بدخول أي شخص لا يحمل بطاقة الدعوة، سواء من الكهنة أو الشمامسة أو الشعب، حرصًا على تنظيم الحضور داخل الكاتدرائية، كما نبهت إلى عدم وجود أماكن مخصصة لانتظار السيارات داخل فناء الكاتدرائية، داعية الحضور إلى مراعاة ذلك لتجنب التكدس.
تنظيم حركة الدخول والخروج
من المقرر أن تفتح أبواب الكاتدرائية في تمام الساعة السابعة مساءً، حيث تم تخصيص بوابة رقم (1) لدخول المسؤولين والشخصيات العامة، بينما خُصصت بوابة رقم (3)، المطلة على شارع وحدة الدمرداش، لدخول حاملي الدعوات من الشعب.
دعت الكنيسة جميع المشاركين إلى الالتزام بتعليمات خدام الكشافة، سواء أثناء الدخول أو الخروج أو خلال الصلوات، لضمان سير الاحتفال بشكل منظم وآمن.
تنظيم خدمة الشمامسة
فيما يخص خدمة الشمامسة، أوضحت الكنيسة أنها قاصرة على خورس الكلية الإكليريكية فقط، مؤكدة عدم وجود أي استثناءات في هذا الشأن، كما طالبت الكنيسة كل مصلٍّ بإحضار “منديل التناول” الخاص به، مع الالتزام بغطاء الرأس للسيدات، وفقًا للتقاليد الكنسية المتبعة.
اختتمت الكنيسة بيانها بالدعاء أن تشمل بركات القيامة الجميع، داعية إلى الالتزام الكامل بهذه التعليمات لضمان خروج القداس في أجواء روحانية منظمة تعكس قدسية المناسبة.


