اخبار الخليج

الكابوس المرعب الذي يهدد مستقبل ترامب

Published On 4/4/20264/4/2026

في ظل تراجع ملحوظ في شعبية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، كما تشير وسائل الإعلام الأمريكية، يواجه كل من الرئيس والحزب الجمهوري تحدياً حقيقياً من الديمقراطيين الذين أعدوا بنية تحتية قوية للتحقيقات التي قد تؤدي إلى عواقب سياسية وخيمة.

يتحدث الكاتب جيسوس ميسا في تقرير نشر بمجلة نيوزويك عن “سيناريو الكابوس” الذي يواجه ترمب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، وذلك في ظل انخفاض الدعم السياسي والاقتصادي له، وبخاصة بعد تصعيد الحرب على إيران.

اقرأ أيضا

  • نسبة التأييد لترمب تراجعت إلى أقل من 40%.
  • البطالة ارتفعت إلى 4.3%.
  • أسعار الغاز زادت بنسبة 36% نتيجة الصراع في إيران.

في هذا السياق، تشير التوقعات إلى أن الديمقراطيين يملكون فرصة بنسبة 84% للفوز بمجلس النواب، و51% للسيطرة على مجلس الشيوخ، وفقاً لجيسوس ميسا، مما قد يتيح لهم القدرة على إجراء تحقيقات تهدد مستقبل ترمب السياسي.

نُقل عن ترمب قوله في حديث له مع النواب الجمهوريين في يناير/كانون الثاني: “إذا لم نفز في الانتخابات النصفية، فسيجدون سببا لعزلي”، حيث يستعد الديمقراطيون بدقة لهذه اللحظة، ويطلقون سلسلة من التحقيقات التي تشمل مجموعة من الملفات المثيرة للجدل، مثل الشؤون المالية لعائلة ترمب، وعلاقاته مع الشركات الخاصة، وقضية جيفري إبستين.

قضايا جاهزة

ووفقاً للمسؤولين الديمقراطيين، من المتوقع أن تزداد الاستدعاءات السياسية، لتشمل التحقيقات في التبرعات المالية لمؤسسات ترمب وأنشطة عائلته في مجالات العقارات والعملات المشفرة، ومع ذلك، فإن النجاح في هذه التحقيقات لا يعتمد فقط على فوز الديمقراطيين بمجلس النواب، حيث إذا استمرت السيطرة الجمهورية على مجلس الشيوخ، فإن فرص محاكمة المسؤولين ستظل محدودة.

إذا تمكن الحزب الديمقراطي من السيطرة على مجلس الشيوخ أيضاً، سيتمكن من تنفيذ تهديدات التحقيقات، مما يتيح له فرض عقوبات واستدعاءات قانونية ملزمة، أما إذا استمر الجمهوريون في السيطرة على مجلس الشيوخ، فستظل فرص محاكمة المسؤولين شبه معدومة، وستبقى ترمب وعائلته محميين من الملاحقات القانونية.

من جهة أخرى، يبدو أن الوضع الداخلي في الحزب الجمهوري أكثر تعقيداً، حيث يوضح جيسوس ميسا أنه مع تزايد الاستياء داخل الحزب بسبب سياسات ترمب، يواجه الجمهوريون تحديات كبيرة تتعلق بالزخم الانتخابي وتراجع القاعدة الشعبية، ويعتقد الخبراء الجمهوريون أن رئاسة ترمب الثانية قد تزيد من التوترات بين الناخبين الجمهوريين التقليديين والناخبين المستقلين، مما يعزز فرص الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة.

المشكلة عميقة

قال مات كلينك، الإستراتيجي الجمهوري المخضرم، لنيوزويك إن المشكلة عميقة، كما صرح المستشار السياسي مايك مدريد: “لم أر قط أسس دورة انتخابية سيئة لحزب حاكم كما هو الحال الآن”، حيث ذكر أن هناك القليل من الأمور الإيجابية، وكلها مرتبطة بأفعال إدارة ترمب، وهي المرة الأولى التي ترى فيها شقوقاً قابلة للقياس في قاعدة ماغا.

وأشار جيسوس ميسا إلى أن مجلس الشيوخ سيحدد مدى قدرة الديمقراطيين على الاستفادة من هذا الصراع، فإذا سيطروا على الغرفتين، فستصبح التحقيقات إدانة، أما إذا فقدوا مجلس الشيوخ، فسيقضون عامين في بناء قضية لعام 2028، وفي كلتا الحالتين، أكد تقرير نيوزويك أن الملفات جاهزة.

Sally Hamdy

سالي حمدي كاتبة صحفية في موقع عرب360، تمتلك خبرة في العمل بعدد من المواقع الإخبارية من بينها اليوم السابع والدستور تهتم بتغطية… More »

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى