في ذكرى عاصفة الحزم: الشيخ منصور الحنق يوضح كيف أصبحت السعودية محورية للملف اليمني في الأمم المتحدة ومجلس الأمن

أكد الشيخ منصور الحنق أن المملكة العربية السعودية وضعت ثقلها السياسي العالمي في خدمة القضية اليمنية، من خلال الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لضمان استمرار الملف اليمني ضمن أولويات الأجندة الدولية. جاء هذا التصريح خلال ندوة سياسية حصرية نظمت في مدينة مأرب احتفالًا بالذكرى الحادية عشرة لعاصفة الحزم.
دعم سعودي متكامل
أوضح رئيس المجلس الأعلى لمقاومة صنعاء أن الدعم السعودي لليمن يمتد إلى ما هو أبعد من المسارات الإغاثية والجسور الجوية، ليشكل ما أطلق عليه بـ”حائط صدّ” دبلوماسي وسياسي في المحافل الدولية الكبرى دفاعاً عن القضية اليمنية وسيادة الدولة.
توازن في الدور السعودي
ولفت الحنق، في كلمته يوم السبت، إلى أن الدور السعودي تميز بالتوازن بين “حزم” حماية الشرعية و”غصن زيتون” السلام، مشدداً على أن المملكة قادت مبادرات سلام دولية وقدمت رؤى تهدف إلى حقن دماء اليمنيين وإنهاء الصراع.
الأيادي السعودية في اليمن
وأضاف أن الأيادي السعودية التي ساهمت في دعم المسار العسكري والسياسي هي ذاتها التي لم تتوانَ عن “إطعام الجائع، ومداواة الجريح، وإعادة بناء ما دمرته الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي بدعم من إيران”.
تعزيز العلاقات اليمنية-السعودية
كما أكدت الندوة السياسية، التي نظمها المجلس الأعلى للمقاومة، على عمق العلاقات اليمنية-السعودية ووحدة المصير، مشددةً على أهمية التحالف العربي في مواجهة المشروع الإيراني.



