اخبار الخليج

بعد تحذيرات ترامب، اكتشف الفرصة الحاسمة لإنهاء النزاع مع إيران

وأفادت المصادر أن فرص الوصول إلى اتفاق جزئي خلال الـ48 ساعة المقبلة “ضئيلة”، ووصفت هذه المساعي بـ”الفرصة الأخيرة لمنع تصعيد خطير في الحرب، قد يتضمن شن ضربات واسعة النطاق على البنية التحتية المدنية الإيرانية، وردود فعل ضد منشآت الطاقة والمياه في دول المنطقة”.

تمديد المهلة

وكان من المتوقع أن تنتهي المهلة التي حددها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإيران بـ10 أيام مساء الإثنين، لكنه مددها يوم الأحد حتى الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.

المفاوضات الجادة

وصرح ترامب لموقع “أكسيوس”، الأحد، أن الولايات المتحدة “تجري مفاوضات جادة” مع إيران، وأنه من الممكن التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة يوم الثلاثاء، وأضاف: “هناك فرصة جيدة، لكن إن لم يتوصلوا إلى اتفاق فسأدمر كل شيء هناك”.

الخطط العملياتية

وذكر مصدران أن الخطة العملياتية لحملة قصف أميركية إسرائيلية واسعة النطاق ضد منشآت الطاقة الإيرانية “جاهزة للتنفيذ”، ولكنهما أكدا أن تمديد ترامب للمهلة كان يهدف إلى منح فرصة أخيرة للتوصل إلى اتفاق.

جهود الوساطة

وكشفت 4 مصادر مطلعة على الجهود الدبلوماسية أن المفاوضات تجري عبر وسطاء باكستانيين ومصريين وأتراك، وكذلك عبر رسائل نصية متبادلة بين مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.

المقترحات الأميركية

وقال مسؤول أميركي إن إدارة ترامب قدمت لإيران عدة مقترحات في الأيام الأخيرة، ولكن المسؤولين الإيرانيين لم يقبلوها حتى الآن، وأفادت مصادر أن الوسطاء يناقشون مع الأطراف بنود اتفاق على مرحلتين، تتضمن المرحلة الأولى وقفا محتملا لإطلاق النار لمدة 45 يوماً، يتم خلالها التفاوض على إنهاء الحرب بشكل دائم.

مرحلة تنفيذ الاتفاق

وأوضح أحد المصادر أنه يمكن تمديد وقف إطلاق النار إذا دعت الحاجة إلى مزيد من الوقت للمفاوضات، أما المرحلة الثانية، فتتمثل في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

تحديات الاتفاق

وأشارت المصادر إلى أن الوسطاء يعتقدون أن إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، وإيجاد حل لمخزون إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، سواء بنقله خارج البلاد أو تخفيف تركيزه، لن يتحققا إلا من خلال اتفاق نهائي.

إجراءات بناء الثقة

ووفق “أكسيوس”، يعمل الوسطاء على دراسة تدابير بناء الثقة التي يمكن لإيران اتخاذها فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز ومخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، وأكد مصدران أن هاتين المسألتين هما أهم أوراق الضغط الإيرانية في المفاوضات، وأن طهران لن توافق على التخلي عنهما بالكامل مقابل وقف إطلاق نار لمدة 45 يوماً فقط.

استجابة إيران

ويسعى الوسطاء إلى معرفة ما إذا كان بإمكان إيران اتخاذ خطوات جزئية بشأن كلا المسألتين في المرحلة الأولى من الاتفاق، كما يعملون على الخطوات التي يمكن لإدارة ترامب اتخاذها لتقديم ضمانات لإيران بأن وقف إطلاق النار لن يكون مؤقتاً وأن الحرب لن تستأنف، وأوضح المسؤولون الإيرانيون للوسطاء أنهم لا يرغبون في الوقوع في وضع مشابه لأزمة غزة أو لبنان، حيث يكون وقف إطلاق النار نظرياً، بينما تكون الولايات المتحدة وإسرائيل قادرتين على شن هجوم جديد متى شاءتا.

تقديم ضمانات

ويعمل الوسطاء أيضاً على تدابير أخرى لبناء الثقة، يمكن للولايات المتحدة اتخاذها لتلبية بعض مطالب إيران، وامتنع البيت الأبيض عن التعليق على تقرير “أكسيوس”.

القلق من التصعيد

وأفاد مصدر مطلع أن الوسطاء قلقون للغاية من أن يكون الرد الإيراني على ضربة أميركية إسرائيلية على البنية التحتية للطاقة في البلاد، مدمراً لمنشآت النفط والمياه في دول المنطقة، وأبلغ الوسطاء المسؤولين الإيرانيين أنه لا مجال لمزيد من المفاوضات، وشددوا على أن الساعات الـ48 المقبلة هي الفرصة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق وتجنب دمار هائل للبلاد.

الموقف الإيراني

ولا يزال المسؤولون الإيرانيون، على الأقل علنياً، يتخذون موقفاً متشدداً ويرفضون أي تنازلات، والأحد أعلنت البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن الوضع في مضيق هرمز “لن يعود أبداً” إلى ما كان عليه قبل الحرب، لا سيما بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل.

Sally Hamdy

سالي حمدي كاتبة صحفية في موقع عرب360، تمتلك خبرة في العمل بعدد من المواقع الإخبارية من بينها اليوم السابع والدستور تهتم بتغطية… More »

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى