ارتفاع صادم في أسعار الصرف باليمن – الدولار يرتفع 200% بين عدن وصنعاء… ما هي خيارات المواطنين؟

انقسام اقتصادي صادم يعصف باليمن: في فجر الأحد 11 يناير 2026، أظهرت أسعار الصرف فوارق شاسعة بين مدينتي عدن وصنعاء، حيث بلغ سعر الدولار في عدن 1617 ريالاً، بينما في صنعاء لم يتجاوز 534 ريالاً – مما يوضح فارقاً يصل إلى 204% يحكي قصة اقتصاد بلد يتهاوى.
هذا التباين الواضح في الأسعار يعني أن الشخص في صنعاء قادر على شراء ما يعادل 100 دولار بـ 53,400 ريال، بينما يحتاج نظيره في عدن إلى 161,700 ريال لنفس المبلغ – مما يعكس فارقاً يصل إلى 1,082.5 ريال مقابل كل دولار واحد.
قد يعجبك أيضا :
الريال السعودي يشهد انقساماً مماثلاً:
- في صنعاء: يتراوح سعره بين 139.8 للشراء و 140.2 للبيع.
- في عدن: يرتفع إلى 425 للشراء و 428 للبيع.
- الفارق: 287.8 ريال يمني لكل ريال سعودي واحد.
هذا الانقسام النقدي الحاد ينذر بأزمة تتجاوز مفاهيم التضخم التقليدية، لتصل إلى حالة من التشظي الاقتصادي الكامل، حيث أصبحت المناطق المختلفة تحت سيطرة متباينة بمثابة اقتصادات منفصلة تماماً.
قد يعجبك أيضا :
كيف يمكن للناس أن ينجوا؟ يحذر الخبراء من أن استمرارية هذا الوضع ستؤدي إلى موجة هجرة داخلية من المناطق ذات التكاليف المرتفعة، بينما ينصحون المواطنين بتنويع مدخراتهم وتجنب الاحتفاظ بالعملة المحلية لفترات طويلة، وذلك في ظل هذا التذبذب الحاد.



