حادثة مأساوية في الشرقية: ربة منزل تنهي حياة زوجها بعد اكتشاف خيانته

بين جدران منزل كان يُفترض أن يكون ملاذًا آمنًا للزوجين، كُتبت الصفحات الأخيرة من حياة “عبد الله”، لم يكن ذلك بوسيلة تقليدية مثل رصاصة طائشة أو مرض غير متوقع، بل تم تصفيته بخناجر الغدر ونيران البنزين، قصة بدأت بشك وانتهت بحبل المشنقة الذي لف حول رقبة زوجته وشقيقها، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها مدينة الصالحية الجديدة بمحافظة الشرقية.
سلوك مريب
لم يدر “عبد الله” أن محاولته الحفاظ على شرفه وكرامته ستكون القشة التي قسمت ظهر البعير، بدأت الأحداث حين اكتشف سوء سلوك زوجته “فادية”، وبدلاً من أن تشعر بالندم أو التوبة، تحولت الخوف من الفضيحة في قلبها إلى خطة مدمرة، لم تفكر في الانفصال أو المواجهة، بل كان قرارها الإعدام للزوج الصامت.
ليلة ذبح “رفيق الدرب”
لم تكن الزوجة هي الوحيدة في ساحة الجريمة، بل استعانت أيضاً بشقيقها “عبده”، في لحظة غادرة، انقض الشقيق على صهره بسلاح أبيض (مطواة)، طعن جسده طعنات متتالية، بينما وقفت “فادية” في مسرح الجريمة، لتدعم القاتل وتتأكد من انقطاع أنفاس زوجها تمامًا، ولم يكتفيا بسلب الروح، بل أرادا محو الآثار لتضليل العدالة، فسكب الشقيقان البنزين على الجثة وأشعلوا فيها النار، معتقدين أن النيران ستلتهم هم السر كما فعلت بالجسد.
لكن التحقيقات الرسمية كشفت تفاصيل الجريمة، وتبين أن الزوجة وشقيقها هما من ارتكبا الفعل، وعندما ضُيِّق الخناق عليهما واجهتا ما حدث، اعترفا بارتكاب الجريمة، مما أدى إلى إحالتهما إلى المحكمة المختصة.
القصاص العادل
كانت يد العدالة أسرع من ألسنة اللهب، وبعد تحقيقات دقيقة أثبتت الحقيقة، تم عرض “فادية” وشقيقها أمام محكمة جنايات الزقازيق المستأنفة، التي أصدرت حكمها بالإعدام شنقًا للمتهمين، بعد أخذ رأي مفتي الجمهورية.
اقرأ أيضًا:
دون إصابات.. السيطرة على حريق ورشة ومصنع في الشرابية.
بعد التطبيق.. هل أعاد العمل عن بُعد رسم خريطة المرور؟
جارتي قتلت بنتي قدامي.. والدة “طفلة دهشور”: قلبي محتاج يبرد بعد فقدان لوجي.



