موديز تكشف عن قرار المركزي المصري بعدم دعم الجنيه بسبب التوترات الجديدة

أشارت مؤسسة موديز للتصنيف الائتماني إلى أن البنك المركزي المصري قد حافظ على نظام سعر صرف مرن وتبنى سياسة نقدية صارمة تستهدف الحد من التضخم، وهو موقف يبدو أنه سيتواصل في المستقبل.
امتناع المركزي عن دعم الجنيه عزز احتياطي النقد
ذكرت موديز في تقريرها الذي تناول الإبقاء على تصنيف مصر مع نظرة مستقبلية إيجابية، أن البنك المركزي قد امتنع عن التدخل لدعم الجنيه المصري في سوق الصرف الأجنبي، مما ساعد في تقليل تآكل احتياطيات النقد الأجنبي، خاصة منذ بداية النزاع في منطقة الشرق الأوسط في نهاية فبراير 2026.
خروج أموال ساخنة
كما أفادت بأن النزاع أدى إلى خروج تدفقات خارجية من محافظ الاستثمار الأجنبي من أذون الخزانة المحلية، والتي تُعرف باسم الأموال الساخنة، ويُقدَّر حجم هذه التدفقات بحوالي 8 مليارات دولار، مما أثر سلبًا على سعر الصرف، حيث انخفض سعر صرف الجنيه بنحو 14% مقابل الدولار منذ بداية النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، ليصل إلى أدنى مستوى قرب 55 جنيهًا للدولار نتيجة ضغط الطلب على العملة.
اقرأ أيضا
“موديز” تبقي تصنيف مصر الائتماني عند ” Caa1″ مع نظرة مستقبلية إيجابية.
لماذا أبقت موديز على تصنيف مصر؟ تفاؤل بالإصلاحات الاقتصادية.



