أخبار عامة

تزايد أسعار الأغذية في اليمن مع كل صاروخ يُطلق بسبب اعتماده على الواردات الأجنبية

لماذا يُسجل سعر الأرز والدقيق والزيت ارتفاعاً في اليمن كلما زادت حدة التوتر في المنطقة؟ الجواب يعود إلى رقم واحد: 90%.

اليمن يعتمد على الاستيراد بنسبة 90%

هذا الرقم أكده تقرير “العربي الجديد” (28 مارس 2026)، الذي أشار إلى أن اليمن يعتمد على الاستيراد لتلبية “معظم احتياجاته”، مما يجعله “عرضة مباشرة لأي اضطراب في سلاسل الإمداد.” وفي بيانه الختامي، ذكر صندوق النقد الدولي أن “تقليل الاعتماد على الواردات” هو جزء من أهداف التعافي طويل الأمد.

قد يعجبك أيضا:

كيف تصل المواد الغذائية إلى مائدتك؟

تصل السلع الأساسية إلى اليمن عبر البحر من خلال موانئ عدن والحديدة والمكلا، حيث يمر المسار البحري عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب — وهما نقطتان حسّاسيتان من الناحية الأمنية.

خلص “العربي الجديد” (28 مارس) إلى أن “أي اضطراب في الملاحة بالبحر الأحمر يزيد من تكاليف الشحن والتأمين، مما ينعكس مباشرة على أسعار السلع، ويؤثر على القدرة الشرائية للمواطنين.”

قد يعجبك أيضا:

ما الذي يحدث عملياً عند تصاعد التوتر؟

ترفع شركات الشحن أسعار التأمين، وقد تغيير بعض السفن مسارها للمرور عبر رأس الرجاء الصالح (وهو مسافة أطول مما يزيد التكلفة)، وبالتالي يتحمّل المستورد اليمني الفارق ويحمّله للمستهلك، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية الأساسية — حتى وإن لم تتغير الأسعار العالمية لهذه السلع.

لماذا لا يزرع اليمن طعامه؟

أشار صندوق النقد في توصياته إلى أهمية “الخطة الزراعية للسلطات” كعامل رئيسي لتقليل الاعتماد على الواردات، لكن الواقع هو أن المياه شحيحة، والأراضي الزراعية محدودة، والبنية التحتية الزراعية في حالة متدهورة، ورغم قدرة اليمن على إنتاج بعض الخضروات والفواكه والبقوليات، فإن إنتاج الحبوب الأساسية (كالقمح والأرز) محلياً لا يكفي.

قد يعجبك أيضا:

ماذا يعني هذا لك؟

في كل مرة ترتفع فيها أسعار المواد الغذائية، فإن السبب غالباً ليس في اليمن بل في البحر الأحمر، وعندما تقرأ عن توتر إقليمي، اعلم أن فاتورة مطبخك ستشهد تأثيراً خلال أسابيع قليلة.

arab360

فريق تحرير عرب360 يضم نخبة من الكُتّاب والصحفيين ذوي الخبرة في العمل بالمواقع الإخبارية من بينها اليوم السابع والدستور. يهتم الفريق بتغطية… More »

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى