روبيو: ضرورة إعادة تقييم علاقتنا مع الناتو واستشراف نهاية الصراع

قال روبيو خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز “لا شك، للأسف، أنه بعد انتهاء هذه الحرب، سيتعين علينا إعادة تقييم العلاقة مع حلف شمال الأطلسي، وسنفكر في مدى الفائدة التي يجلبها هذا التحالف لبلادنا”.
وأضاف “في النهاية، هذا القرار يعود إلى الرئيس”.
وأشار روبيو إلى أنه كان “من أشد المدافعين عن الناتو” خلال فترة وجوده في مجلس الشيوخ الأميركي، لأنه “اكتشف قيمته الكبيرة”.
وأوضح أن جزءًا كبيرًا من تلك القيمة يتعلق بوجود قواعد عسكرية في أوروبا، مما يمكّن الجيش الأميركي من “بسط نفوذه في مناطق مختلفة من العالم”.
وتابع “إذا وصلنا إلى مرحلة يمنعنا فيها الناتو من استخدام هذه القواعد، بحيث لا نستطيع استخدامها بفاعلية للدفاع عن مصالح الولايات المتحدة، فإن الناتو يتحول إلى طريق ذو اتجاه واحد”.
وأضاف أنه بينما لا تطلب واشنطن من حلفاء الناتو تنفيذ هجمات جوية كجزء من الحرب ضد إيران، “عندما نحتاج منهم لتمكيننا من استخدام قواعدهم العسكرية، يكون ردهم هو ‘لا؟’، فلماذا نحن في الناتو إذن؟ يجب أن نطرح هذا السؤال”، حسب قول فرانس برس.
جاءت تصريحات روبيو عقب فرض دول أوروبية قيودًا على استخدام الجيش الأميركي لقواعد عسكرية على أراضيها.
كما رفض القادة الأوروبيون المشاركة في عمليات هجومية ضد إيران.
بوسعنا رؤية “خط النهاية” في الحرب على إيران
من ناحية أخرى، قال روبيو إنه يمكن لواشنطن أن ترى “خط النهاية” في الحرب مع إيران التي دخلت أسبوعها الخامس، وأضاف روبيو خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز “نحن نشهد خط النهاية، ليس اليوم، ولا غدًا، ولكنه قادم”، كما ذكرت رويترز.
وأشار روبيو إلى وجود مراسلات متبادلة بين إيران والولايات المتحدة، وإلى إمكانية عقد “اجتماع مباشر” بين الطرفين في وقت ما.
وقال روبيو “هناك تبادل للرسائل، والمحادثات قائمة، وهناك احتمال لعقد اجتماع مباشر في المستقبل”.
وذكر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة قد تنهي عملياتها العسكرية خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وكان قد عرض جدولًا زمنيًا وأهدافًا متغيرة للحرب، التي بدأت في 28 فبراير، تتراوح بين الإطاحة بالحكومة الإيرانية وإضعاف نفوذها العسكري والإقليمي.



