هيغسيث: محادثات إيران تتسارع والشبح العسكري يلوح في الأفق إذا تعثرت المفاوضات

وأضاف هيغسيث، خلال إحاطة في البنتاغون، أن واشنطن مستعدة لمواصلة شن الضربات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مشددا على أن ترامب “لا يستبعد أي خيار، بما في ذلك إرسال قوات برية إلى إيران”، وأن هناك “طرقا كثيرة لذلك”، مشددا على أن الحرب ستنتهي بشروط واشنطن.
القوة العسكرية الأميركية مقارنة بإيران
وأوضح أن الولايات المتحدة أصبحت “أقرب إلى النصر”، معتبرا أن “قوتها النارية تزداد، بينما قوة إيران في تراجع”، وأن “أميركا لديها خيارات أكثر مقابل خيارات أقل لدى إيران”.
الوضع العسكري الإيراني
وأشار إلى أن “قوة إيران العسكرية دُمّرت بشكل شبه كامل”، وأن قادتها “يختبئون في أقبية”، لافتا إلى أنه زار الشرق الأوسط والتقى بالقوات الأميركية التي أبدت “عزما على استكمال المهمة”.
ضيق هرمز ومسؤولية العالم
وفيما يتعلق بـ مضيق هرمز، قال إن “الأهداف واضحة للغاية، والولايات المتحدة حددت الشروط اللازمة للنجاح”، مضيفا أن “على العالم أن يكون مستعدا لتحمل المسؤولية” في ما يخص الحرب.
تواجد المعلومات الاستخباراتية
أقر هيغسيث بأن الولايات المتحدة على علم بأن دولا منافسة تقدم معلومات استخباراتية لإيران حول الأصول الأميركية، وقال: “هناك بعض الأمور التي يقوم بها خصومنا لتقديم معلومات واستخبارات لا ينبغي لهم تقديمها، نحن على دراية بذلك، وفي النهاية نقوم بتحريك مواقعنا”.
العمليات العسكرية الأميركية
ومن جهته، ذكر رئيس هيئة الأركان الأميركية دان كين، أن واشنطن قصفت أكثر من 11 ألف هدف وحققت تفوقا جويا سمح لها باستخدام قاذفات “بي 52″، مشددا على أن الولايات المتحدة مستمرة في “تدمير وتقويض قدرات إيران”.
إجراءات ضد البحرية الإيرانية
وأضاف في نفس المؤتمر الصحفي: “نواصل فرض هيمنتنا على البحرية الإيرانية، ونركز على استهداف قدراتها في زرع الألغام، ونواصل العمل في إيران ضد منشآت إنتاج الصواريخ والمسيرات والسفن”.
تدمير السفن الإيرانية
وأكد كين تدمير 150 سفينة إيرانية، من بينها جميع الفرقاطات من طراز “جمران”، مشيرا إلى أن جيش بلاده يواصل تنفيذ حملة واسعة ضد القاعدة الصناعية الدفاعية في إيران، والتي تشمل المختبرات والبحث والتطوير والبنية التحتية.



