تحذير إسرائيلي من إخلاء 7 مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وإيران تعلن: “السفن الصديقة” يمكنها عبور هرمز

تبدو إدارة ترامب على وشك نشر قوات برية أميركية في إيران، وفقًا لتقارير من وسائل الإعلام الأميركية.
لكن المعلومات متضاربة، حيث لم يتضح بعد ما إذا كان الرئيس الأمريكي قد وافق على هذه الخطة، أو ما إذا كان البنتاغون قد اتخذ القرار النهائي في هذا الشأن.
توقعات بإرسال قوات أميركية
يتوقع أن يرسل البنتاغون قوات من الفرقة 82 المحمولة جواً، بما في ذلك قوات برية ووحدة قيادة، وفقًا لشبكة سي بي إس نيوز، الشريكة لبي بي سي في الولايات المتحدة.
التصريحات الرسمية
لم يتطرق ترامب إلى احتمال نشر القوات في تصريحاته حول الحرب من المكتب البيضاوي في وقت سابق اليوم، كما لم تعلن وزارة الدفاع عن أي خطط لنشر القوات.
الهدف من الانتشار العسكري
يرى مختصون عسكريون أن الانتشار المحتمل سيركز على زيادة الضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز، الذي بدأ يستهدفه الإيرانيون من خلال مهاجمة ناقلات النفط التجارية بعد الحرب التي شنتها الولايات المتحدة الشهر الماضي.
قوة السيطرة على خرج
قد تستخدم القوات الأمريكية للسيطرة على جزيرة خرج، التي تضم مرافق لتخزين وتحميل النفط، وتمثل نحو 90% من صادرات النفط الإيرانية، وفقًا لمسؤولين دفاعيين أمريكيين ومختصين عسكريين، فإن من المرجح أن تتمكن القوات الأمريكية من السيطرة بسهولة على الجزيرة الصغيرة.
التحديات الميدانية
رغم ذلك، تقع الجزيرة على بعد نحو 500 ميل عن مضيق هرمز، لذا لن تمنع أي عملية عسكرية هناك إيران من تعطيل شحنات النفط في المضيق، كما أنها ستعرض القوات الأمريكية لهجمات من القوات الإيرانية.
تأمين اليورانيوم المخصب
ناقش ترامب أيضًا مسألة تأمين اليورانيوم المخصب الإيراني، مما أثار تكهنات بشأن إمكانية إرسال قوات أمريكية للحصول على هذه المادة، لكن المختصين العسكريين يؤكدون أن هذه النوعية من العمليات تعتبر أكثر خطورة وأقل احتمالًا.



