في ذكرى رحيل أسطورة الغناء، ابنة طبيب عبد الحليم حافظ تروي تفاصيل مثيرة عن أسباب وفاته

في ذكرى رحيل العندليب، كشفت الدكتورة توحيدة ياسين عبدالغفار، ابنة الطبيب الذي عالج عبد الحليم حافظ، والذي رافقه في كفاحه ضد الألم والمرض داخل مصر وخارجها، عن معاناة العندليب الأسمر من تليف الكبد ودوالى بالمعدة والمرىء كمضاعفات بسبب الإصابة بفيروس سي والبلهارسيا.
وأوضحت الدكتورة توحيدة ياسين عبد الغفار، أستاذة الكبد والجهاز الهضمي، أنه تم علاج عبد الحليم بحقن “الطرطير”، التي تعالج البلهارسيا، وكانت سببًا في انتقال فيروس سي إليه مثل آلاف المصريين، حيث كانت تستخدم بدون تعقيم، ولم تكن مخصصة للاستخدام الفردي كما هو في العصر الحالي، مما أدى إلى تفشي الفيروس وحدوث مضاعفات عديدة، مثل النزيف المستمر الذي أدى إلى وفاته في النهاية.
وأضافت، ابنة الدكتور ياسين عبد الغفار، الطبيب المعالج لعبد الحليم حافظ، أن العندليب توفى نتيجة البلهارسيا وعلاجها، مثل كثير من المصريين، حيث كان العلاج يتم بحقن “الطرطير”، التي أصابت عبد الحليم بفيروس سي، والذي انتقل لآلاف المصريين مثله، كما قدمت له بعض الإرشادات، مثل تجنب الملح في الطعام، والأطعمة الحمضية، والتوابل الزائدة، والأكل المسبك، والدهون، وتجنب بعض الأدوية، والإرهاق الشديد، وكانت فترة علاجه في مصر، حيث كان يستشير البروفيسور ويليام روجرز في إنجلترا، وقد كان يُعرف عبد الحليم في لندن، إذ غنى فيها لجمع التبرعات خلال فترة النكسة.




