أسرار أزمة راموفيتش مع شباب بلوزداد قبل العقوبة المرتقبة
كشفت تقارير صحفية جزائرية عن تفاصيل أزمة المدرب سيد راموفيتش مع إدارة شباب بلوزداد، في ظل اقتراب مباريات حاسمة للفريق، منها مواجهة الزمالك في بطولة الكونفدرالية.
أعلنت الإدارة الجزائرية إيقاف المدرب، مشيرةً إلى أنه سيتم حسم مستقبله مع الفريق بعد اجتماع مهم مقرر يوم الثلاثاء القادم.
بدأت الأزمة يوم الجمعة الماضي، حين قام رئيس مجلس إدارة الشباب بزيارة ملعب نيلسون مانديلا خلال حصة تدريبية، بهدف الاجتماع باللاعبين والجهازين الفني والإداري لمناقشة تدهور النتائج، خاصةً بعد الخسارة أمام مولودية الجزائر، بالإضافة إلى تجاوزات انضباطية من بعض الأفراد.
حاول راموفيتش دخول غرفة تغيير الملابس قبل بدء التدريب، لكنه مُنع بسبب وجود حصة معاينة بالفيديو، مما أدى إلى طلبه من رئيس النادي بعدم الدخول عن طريق مساعده التونسي، مما أثار غضب الأخير وغادر المكان.
رفض راموفيتش المقابلة
وفقًا للتقارير، بعد مغادرة رئيس النادي، استدعى المدرب راموفيتش لاجتماع طارئ بمقر الإدارة، إلا أنه رفض الامتثال بحجة انشغاله بالتحضير للمباريات القادمة.
أوضحت المصادر أن الرئيس لم يكن يعتزم إقالة المدرب قبل تلك الحادثة، لكنها شكلت منعطفًا دفعه لإعادة النظر في قراره بسبب الضغوط من أعضاء المجلس. وتبع ذلك اجتماع طارئ للمجلس الذي اتفق على ضرورة إقالته في حال استمراره في التعنت.
اعتُبر رفض راموفيتش حضور الاجتماع خطأ مهنيًا جسيمًا، مما أسفر عن إرسال رسالة إلكترونية له لإبلاغه بإيقافه لحين الفصل في قضيته.
تغيب راموفيتش عن التدريبات
استمر راموفيتش في اتباع نهج التحدي، حيث تغيب عن التدريبات في ملعب نيلسون مانديلا، مما فُسر كتحدٍ لقرارات الإدارة.
في هذا السياق، قررت الإدارة تعيين سليم سبع كمدرب مؤقت للفريق، وهو الذي شغل سابقًا منصب مساعد المدرب باكيتا.
من المرجح أن يمثل راموفيتش أمام المجلس التأديبي لشباب بلوزداد يوم الثلاثاء، وسط مؤشرات قوية على أن قرار فسخ عقده أصبح جاهزًا، مع إعداد ملف تأديبي يتضمن تجاوزاته المختلفة، التي قد تقوده إلى لجنة الانضباط لجمعية كرة القدم المحترفة.
يضاف إلى ذلك توجيهه للجنة الانضباط للاتحاد الأفريقي لكرة القدم بخصوص أحداث مباراة الفريق في ملعب زنجبار، مما يستعد له لمواجهة قانونية قد تجعله يلجأ للهيئات الدولية.




